معكم اكتب كلماتي ... ومعكم انسى احزاني واهاتي ... ومعكم وبكم تستمر حياتي ... اليكم مني ارق الامنياتي ♥ فادية سمير ♥
الجمعة، 28 أغسطس 2015
الجمعة، 14 أغسطس 2015
الجمعة، 10 يوليو 2015
الأربعاء، 8 يوليو 2015
وجع الايام
جاءني وقال لي .. ماذا فعلتي لي ؟؟
قلت له الم اعطيك كل شئ
متى بخلت عليك ايامي وعمرىي
وحياتي وكل ما املك لم ابخل به عليك
فرد وقال وماذا عن أبي قلت له لهذا الوقت تعيش في بيته
عندك يا ولدي من العمر 25 عاماً ولم تعطيه جنيها ولم يفكر
يوماً بأن يطلب او ان يسأل .. يدخر كل ما يملك لك انت واخيك
يتمنى ان يرتاح ويجلس في منزله لان المرض اكله
وبالرغم من ذلك يرفض حتى يتمكن من ان يدخر اكثر واكثر لكم
( يقول لي اضحك من كلامك يا امي )
اسأله ولِما ؟؟ يقول انتي وابي كلما تتكلمون تقولون هذا ولا تفعلون شئ
اجيبه نحن نفعل كل ما لدينا (( أفعلت انت يا ولدي كل ما لديك ))
تعمل في كل عمل بضعة اشهر قليلة وتتركه تقتضي مرتباً وتنفقه
ماذا ادخرت ؟ ماذا فعلت لنفسك الى الان ؟؟ لم تدخر جنيها واحداً
الى الان لم افرح بك يا رجلي الصغير كل ما تفعله هو ان تتطلب فقط
تريد كل شئ ولا تفعل بيداك اي شئ .. تلومني وتلوم ابيك ولا تلوم نفسك
لقد تعبنا يا ولدي والى الان لم تقل لنا يوماً كلمة ولو صغيرة تفرح بها قلوبنا
اقول لك لنا (( الله )) يا ولدي فهو المعين وهو القادر ان يمحو احزاننا
المسنا يا الهي والمسه بيداك .. تعطف عليه .. واهديه فهو ابنك وحبيبك
اجعله كالابن الضال الذي رجع الى دفئ ابيه .. نور قلبه وطريقه
اما نحن فبنورك يا الهي نعاين النور وبوجودك نتهلل لانك اله عادل
افعل كل ما يرضيك
في عز قوتك كنت افعل كل ما يرضيك
ليس ضعفاً مني بل حباً لكل ما فيك
والان وبعد مرور كل تلك الايام وفي عز ضعفك
ومرضك افعل ايضاً كل ما يرضيك ليس رغماً عني
بل ايضاً حباً لكل ما فيك
كثيرين يسألونني اين كرامتك حين تفعلين هذا
اقول لهم الم يقول الانجيل (( يصير الاثنان جسداً واحداً ))
نعم هو نفسي وروحي وزوجي وابني وحياتي كلها
لا تخجلوا حينما تفعلون كل شئ لكي تسير بكم سفينة الحياة في امان
الأربعاء، 17 يونيو 2015
السبت، 6 يونيو 2015
اكتفيت بالصمت وما تكلمت
خرجت من بيتي وانا لا انوي الرجوع اليه ثانية
وايضاً لا انوي الذهاب الى بيت امي فماذا احكي وماذا اقول لها ؟؟
وانا اعلم ما تحملته من اجلنا فلم اجد الا بيت اختي فذهبت اليها
وهناك جلست وما تكلمت عن ما يؤلمني اكتفيت بأن اصمت حتى ارتاح ولو قليلاً
فوجدتها هى التي تشكو لي عما يفعله اقارب زوجها وعن مدى قسوتهم في التعامل مع زوجاتهم وابناءهم وعن المعيشة وضيق الحال
وجدت الساعات مرت وانا اسمع واسمع اشياء لم يتحملها عقل ولا منطق
ففكرت قليلاً بما يؤلمني فوجدت ماكنت لا احتمله قد بدأ يتلاشى ويكاد يختفي
وقتها رن هاتفي فـ اذا بأحد ابنائي يسألني ماذا يطهو لكي يأكل
وجدتني اقوم سريعاً لكي اذهب اليه ولكي اطمعه انا بنفسي
وقررت ان لا اهرب من مشاكلي بل افكر بها واجد لها حلولاً وايضا اسامح في حقي
واتنازل بعض الشئ في جميع حقوقي لكي تسير بي سفينتي ألم يكن هذا عدلاً
الثلاثاء، 2 يونيو 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















































